الجيش في حماية الوطن والشعب

تتعدي مهمة الجيوش حماية الوطن في اوقات الازمات الى حماية المواطنين حين يصبح هناك خطر يهدد سلامة الناس، وهاجس يسيطر عليهم ويدفعهم الى الخوف وعدم التجاوب والتعاطي مع الواقع ، ومايقتضيه من موقف يعبر عن وجهة نظر اولئك المواطنين، وتدخل االجيش هنا يبدوا واجباً .
خاصةً اذا ماتطور الامر وخرج عن السيطرة وعجزت قوات الشرطة عن مواجهة الموقف ،لأنه يمكن ان تاخذ الامور مسار اَخر قد يؤدي الى حرب اهلية تدفع البلد الى هاوية سحيقه، وهنا لابد ان يكون الجيش صمام ألامان بتدخله من اجل ضمان سلامة المواطنين، وترك حرية الاختيار والتعاطي السياسي المطلوب والذي تقتضيه المرحلة وضرورتها وهو تعاطي لايتحقق الا بشعور الطمأنينة والامان وهو شعور لايكفله ولايضمنه الا انحياز الجيش لتطلعات الناس والوقوف معهم، وحمايتهم امام مايدبر ويخطط لهم من طرف جهات سياسية تريد فرض رؤيتها على الواقع، وان تعارضت هذه الرؤية مع رغبات الشعوب وتطلعاتها، خاصة وان كثير من التنظيمات السياسية تسعى لفرض رؤيتها بقوة السلاح وبعث رسائل مباشرة وغير مباشرة للاطراف السياسية المناوئه لها وحتى للشارع بالتلويح في استخدام القوة اذا مادعت الضرورة لمقاومة ومواجهة الرأي الاَخر.
وفي ظروف مثل هذه الظروف يبدو تدخل الجيش ضرورياً لتأمين الوطن وسلامة المواطنين ونزع فتيل أزمة يمكن ان تهدد الامن الوطني .

  مشاهدة الصفحة بصيغة PDF طباعة الصفحة

تنقل بين المقالات
المقالة السابقة التجنيد السابع عشرة من فبراير يوم العزة والمجد المقالة السابقة