احتفالات بميدان الشهداء ابتهاجا بالذكرى الـ ( 64 ) لاستقلال ليبيا .

انطلاق الاحتفالات بميدان الشهداء ابتهاجا بالذكرى الـ ( 64 ) لاستقلال ليبيا .

طرابلس 24 ديسمبر 2015 انطلقت الاحتفالات مساء اليوم الخميس بميدان الشهداء بطرابلس ابتهاجا بالذكرى الـ ( 64 ) لاستقلال ليبيا وتحررها من الاستعمار بعد ملحمة من الكفاح المرير خاضها الشعب الليبي وقدم فيها قوافل من الشهداء في سبيل حرية بلادهم واستقلالها عبر سلسلة من المعارك البطولية التي شهدتها مختلف مناطق البلاد على امتداد عقدين من الزمن مجسدة الوحدة الوطنية وإصرار الليبيين على تحرير بلادهم من الاحتلال الإيطالي.

وحضر الاحتفال الذي أقيم بميدان الشهداء بطرابلس عشية اليوم الخميس رئيس المؤتمر الوطني العام "نوري أبو سهمين" ونائبه وعدد من أعضاء المؤتمر، ورئيس حكومة الانقاذ الوطني "خليفة الغويل" وعدد من وزراء الحكومة، ورئيس الاركان العامة للجيش الليبي اللواء "عبد السلام جاد الله العبيدي"، وعدد من ضباط الحيش الليبي .

وشارك في الاحتفال حشد من أهالي مدينة طرابلس والمدن المجاورة لها الذين جاءوا إلى ميدان الشهداء رافعين رايات الاستقلال واللافتات المعبرة عن وحدة الشعب الليبي.

من جهته هنأ رئيس حكومة الإنقاذ الوطني السيد "خليفة الغويل" كافة الليبيين باحتفالهم اليوم بعيد الاستقلال والذي توج كفاح الاباء والاجداد الصادقين والمخلصين، والشرفاء من تاريخ ليبيا وشعبها العظيم، وبالمولد النبوي الشريف.

وقال "الغويل" في كلمة ألقاها في مستهل الاحتفال (ان المحافظة على النصر اصعب من نيله، فبفضل ابناء هذا الشعب الذين استعادوا هذه الذكرى بعد موتها وطمسها من التاريخ المشرف لليبيا قبل حكم الدكتاتور، حكم النظام الشمولي الذي راح وانقضى بلا عودة مخلفا وراه الجهل والتخلف والصراع والتفرقة والقبلية والجهوية والاختلاس والرشوة، نحن اليوم نحيي اشراقة عهد جديد بديلا لعهد المعاناة والفساد والاستبداد والاعتقالات والظلم والسجون والفقر والجهل والمرض تحت شعارات كاذبة وواهية.

وحيا رئيس المؤتمر الوطني العام "نوري أبو سهمين" الشعب الليبي بكافة أعماره ممن حضروا هذا المهرجان إحتفالا بإستقلال ليبيا. وقال أبو سهمين في كلمة ألقاها في الإحتفال (إن ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة، حرم أبناؤها من الاحتفال بمثل هذا اليوم، إن ليبيا ستبقى للجميع وفوق الجميع، ونحن نتشرف بثورة فبراير والانتساب لها، والشرف كله يناله الشهداء الابرار والجرحى واليتامى والارامل والثكالى في كل مكان من ربوع وطننا الحبيب). ألقيت بعدها عديد الكلمات التي عبرت عن عظمة هذا اليوم وأهميته في تاريخ ليبيا الماضي والحاضر.

  مشاهدة الصفحة بصيغة PDF طباعة الصفحة

تنقل بين المقالات
المقالة السابقة اجتماع رئيس حكومة الإنقاذ مع وزير خارجية جمهورية روسيا الاتحادية .. االاحتفال بتخريج 160 من المنتسبين لقوة حماية وحراسة مؤسسات الدولة التابعة لوزارة الدفاع. المقالة السابقة