الميج تدخل المعركة في سوريا

دخلت الحرب بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي منحنى جديدا بدخول الطيران للحرب وضرب مواقع الجيش الحر وتعدى هذا المنحى الطيران المروحي الى الطيران الاكثر حداثة والاوسع تدميراً وهو طائرات الميج الروسية التي تملك سوريا عدداً كبيراً منها بدء من ميح 23 الى الميج 29 وقد تكون هناك اجيال اكثر حداثة من ميج 29 في حوزة الجيش السوري الذي سعى خلال الفترة الاخيرة لامتلاك تقنيات واسلحة جديدة في اطار جهده لتحقيق حالة توازن مع اسرائيل.
وبدخول طائرات الميج الى ارض المعركة في سوريا تتسع الهوة وميزان القوة بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي فالأول لا يمتلك من وسائل القوة الا الأسلحة الخفيفة مثل بنادق الكلاشنكوف والقذائف وبعض الصواريخ المضادة للدبابات في حين تحتوي ترسانة النظام على اسلحة الجو والبر والبحر المتقدمة .
وهذا التطور المفاجئ في المعركة يوسع دائرة الدمار والقتل ويدلل على حالة الارتباك والضعف التي وصل اليها الجيش النظامي حيث فشل فشلاً دريعاً في مواجهة الجيش الحر بكل وسائله الارضية من دبابات ومدرعات وصواريخ واضطر امام المقاومة الباسلة للجيش الحر وتكتيك حرب العصابات الى الدخول للمعركة بكل ما يمتلك من قوة عسكرية وقد لا تكون الميج 29 أخر شيء يدفع به النظام السوري الى المعركة حيث تم التهديد باستخدام حرب ابادة شاملة كالاسلحة الكيماوية وهو ما أزعج المجتمع الدولي ودفع دول أوربا وأمريكا الى رفع الورقة الحمراء في وجه نظام دمشق والقول أن استخدام هذا السلاح المحظور سيعجل بسقوط نظام الأسد الذي يترنح تحت ضربات الجيش الحر والذي سيسقط قريباً.

  مشاهدة الصفحة بصيغة PDF طباعة الصفحة

تنقل بين المقالات
تدريبات جديدة للرفع من مستوى القيادات بالجيش المقالة السابقة